ربوع المعمري

أرفـــــع راســـــــك مـــا دامــــك عمـــــــانــــي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قدها وقدود
2/12/2011, 2:29 am من طرف الشيخه المعمريه

» ابي ترحيب حار مثل الفلفل هاهاا
2/12/2011, 2:13 am من طرف الشيخه المعمريه

» نسبب المعمري
16/10/2011, 3:11 pm من طرف بن شهيل

» ستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعة
16/10/2011, 1:12 am من طرف بن شهيل

» آخر وصايا الحبيب المصطفى
16/10/2011, 12:49 am من طرف سووواليف

» شاب يعثر على والده «هيكل عظمي
4/10/2011, 5:16 pm من طرف بن شهيل

» لماذا أنت رائع؟؟؟
4/10/2011, 4:54 pm من طرف بن شهيل

» قرعة دور ال 16
4/10/2011, 4:51 pm من طرف بن شهيل

» للبيع رقم سياره
4/10/2011, 4:49 pm من طرف بن شهيل

سحابة الكلمات الدلالية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3 بتاريخ 15/10/2011, 11:19 pm
فلج تاوطية ب مطرح يعود للجريان بعد 33 عام
4/10/2011, 4:44 pm من طرف بن شهيل
فلج الوطية بــ "مطرح" يعود للجريان بعد انقطاع دام 33 عاما



الزحف العمراني وغياب الصيانة تسببا في اندثاره
كان يروي المزارع الحكومية حتى مطلع السبعينيات
"الشرطة" هي المالك الرسمي للفلج

كتب ــ بدر العبدلي:
بعد انقطاع دام حوالي 33 سنة عاد فلج الوطية بولاية مطرح ينبض بالحياة مشكلا لوحة بديعة يتعانق فيها الحاضر المشرق مع الماضي الجميل في واحدة من ضواحي محافظة مسقط التي شهدت نهضة عمرانية كان لها تأثيرها السلبي على الحالة الإنشائية للفلج حيث ساهمت في انقطاعه عن الجريان منذ عام 1978م إلا أن طموح وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه في إعادة الحياة إلى هذا الفلج تكللت بالنجاح بعد أن أعدت دراسة متكاملة حول الوضع المائي للفلج وأبرز الأسباب التي أدت إلى انقطاعه عن الجريان متضمنة توصياتها حول الأسلوب الأمثل لإعادة الفلج للجريان تلى ذلك قيام شرطة عمان السلطانية بصفتها المالك الرسمي للفلج بجهود الصيانة وذلك مع أخذ بمشورة الوزارة الفنية والإشراف الدقيق على مجريات الصيانة .
فما قصة هذا الفلج الذي كان حتى مطلع السبعينيات يروي عددا من المزارع الحكومية ثم انقطع عن الجريان نتيجة لتضافر عدد من العوامل وهاهو الآن يعود للجريان من جديد .؟
الخلفية التاريخية
على الرغم من صعوبة التضاريس ووقوع السلطنة ضمن المناطق الجافة التي من أبرز سماتها تدني معدلات هطول الأمطار إلا أن الأفلاج العمانية التي تم بناؤها منذ مئات السنين ساعدت على تحدي هذه الصعاب حيث شكلت شبكة متكاملة للري ونقل المياه من قمم الجبال وبطون الاودية لمسافات طويلة لتروي المساحات الزراعية وتطفئ ظمأ السكان وتقوم عليها الحضارات .
وقد تعرض عدد من تلك الأفلاج للموت والاندثار حيث أشارت نتائج مشروع حصر الأفلاج إلى أن العدد الاجمالي للأفلاج يصل إلى 4112 فلجا إلا أن عدد الأفلاج التي لا تزال حية وتجري المياه في قنواتها يبلغ حوالي 3017 فلجا أما الأفلاج الباقية فقد اندثرت نتيجة لتضافر عدد من العوامل ومن الافلاج التي تعرضت للاندثار فلج الوطية بولاية مطرح
وقد نفذت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه مؤخرا دراسة حول فلج الوطية بولاية مطرح تضمنت المراحل التي مر بها منذ اندثاره وانقطاع مياهه عن الجريان وحتى اتخاذ القرار بإعادة تأهيله وصيانة الأجزاء المندثرة منه لاعادته لوضعه الطبيعي قبل عام 1978م .
أهمية الفلج
لقد كان لفلج الوطية أهميته الخاصة كونه المورد الثاني للمياه بعد فلج وادي الكبير وكان يمتاز بسعة أراضيه الزراعية وخصوبتها مما جعلها تنتج ثروة غذائية كبيرة كما انه كان المورد المائي العام لسكان المنطقة وعابري السبيل هذا علاوة على كون مياهه عبارة عن ينبوع مياه معدنية حارة يستفاد منها في الاستشفاء وعلاج العيد من الامراض الجلدية وغيرها .
ويعتبر فلج الوطية من الافلاج القديمة والمشهورة بمحافظة مسقط ويستمد مياهه من وادي عدي ووادي الحمرية حيث يتكون من ساعدين شمالي يتجه الى منطقة الحمرية منتهيا بمدرسة نجية بنت عامر الحجرية بعد دوار الحمرية والساعد الثاني الجنوبي يتجه الى وادي عدي متفرعا من دوار وادي عدي ومنتهيا بمجرى الوادي ، وقد كان الفلج منقطعا عن الجريان منذ شهر أُغسطس 1978م ، وكان حينها ينتفع به في ري اراض زراعية تقدر ب 1500 نخلة وشجرة .
وقد أفاد سكان المنطقة من كبار السن أن مياه الفلج كان ينتفع منها في ري زراعية مختلفة في منطقة الوطية (وحدة الخيالة حاليا) ومنطقة السليعة (منطقة مجمع الحارثي حاليا) ومنطقة الردة (بجوار مشتل بلدية مسقط) ومنطقة حديقة القرم الطبيعية ويستدل على ذلك من خلال وجود آثار القنوات القديمة المتجهة إلى المناطق المذكورة .
أسباب انقطاع الفلج
يرجع السبب الرئيسي في انقطاع مياه الفلج عن الجريان إلى وجود عدد من الآبار على أم الفلج كما ان السبب الآخر لانقطاع الفلج عن الجريان يعود إلى الحركة الانشائية والعمرانية التي شهدتها المنطقة منذ بداية عهد النهضة والتي زاحمت مصادر مياه الفلج وأدت إلى التأثير على قنواته وتقلص المناطق الزراعية التي كان يرويها مما أدى إلى تراجع أهمية الفلج وبالتالي قلة الاهتمام بصيانة قنواته وتنظيفها حيث أشارت الوثائق إلى أن الفلج كان يتدفق بصورة طبيعية ويسقي مناطق الاحتياج ولكن مع قدم قنوات الفلج وتهالكها فقد قل تدفقه ثم انقطع عن الجريان نهائيا في عام 1978م .
الحالة الإنشائية لقناة الفلج
ان المتتبع لقناة الفلج من الام الى الشريعة يجدها متأثرة بشكل كبير من حيث البنية الانشائية واختفائها في بعض المواقع ولكون الفلج من الافلاج العدية فان معظم القناة مغطاة إلى أن يصل للشريعة ومن بعد الشريعة هي قناة شبه سطحية يصل عمقها إلى 60سم واقعة حاليا أسفل المنشآت الخدمية الخاصة بسكنات وحدة الخيالة .
ويعترض مسار الفلج العديد من المنشآت السكنية وغيرها مثل أنابيب النفط والغاز بالاضافة إلى طرق الخدمات المسفلته كما تم بناء أحد المنازل الخاصة بالمواطنين فوق المسار دون وضع أي احتياطات أو احرامات للقناة مما أدى إلى اندثارها .
وفيما يخص شبكة قنوات توزيع المياه على الأراضي الزراعية فقد اختفت معالمها بشكل نهائي ولا يوجد لها سوى بعض الآثار البسيطة بمنطقة الولجة وعلى حسب افادة الاهالي فإن مسار قناة الفلج يستمر إلى حد الوصول إلى موقع مدرسة نجية بنت عامر الحجرية للبنات بمنطقة الحمرية ولا توجد أية معالم ظاهرة تدل على وجوده .
كما أفاد سكان المنطقة بوجود ساعد للفلج متجه إلى وادي عدي يمر تحت محطة شل بالقرب من دوار وادي عدي مرورا بالجسر الخاص بطريق وادي عدي - العامرات ولا توجد أية آثار لهذا الساعد سوى إحدى الفرض المبنية بالصاروج العماني ظهرت بعد الانواء المناخية (يونيو 2007م) إلا أنه قد تم تحديد أم الساعد وذلك بالاستعانة بسكان المنطقة .
الوضع المائي للفلج قبل الصيانة
تباين وضع الفلج المائي كثيراً فقد أشارت بعض الوثائق إلى أن الفلج كان جيد التدفق ويسقي الزراعات بمنطقة الاحتياج في فترة ما قبل السبعين ومن ثم قل تدفقه ألى أن توقف عن الجريان بسبب تهالك قنواته وعدم الاهتمام بصيانتها وتأثره ببعض أعمال الشركات التي كانت تقوم بمشاريع لم تكن تراعي الفلج ولم تحظ بالإشراف المباشر من قبل الجهات المختصة آنذاك بصورة جيدة ، كما تم الاختلاف بين المنتفعين من الفلج حول الجهة التي يجب أن تقوم بصيانة الفلج الأمر الذي زاد الوضع سوءاً بحفر مجموعة من الآبار للشرب أعلى أم أحد سواعده والامتداد العمراني غير المدروس من قبل الجهات ذات الاختصاص بطريقة سليمة في تلك الفترة أدى إلى جفاف الفلج حتى الآن واندثار قنواته واختفائها في بعض المواقع سواء ببناء منازل أو طرق عليها أوانجرافها واندثارها بسبب الحفريات.
الوضع المائي للفلج بعد الصيانة
بالتنسيق مع وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه وأخذ المشورة الفنية والإشراف العام قامت شرطة عمان السلطانية بجهود حثيثة لإحياء الفلج وإعادة جريانه ثانية وذلك من خلال تنفيذ مشروع لصيانة للفلج وإعادة بناء قنواته وفرضه المتهدمة والمنهارة في مواقع كثيرة بالوادي مع تغيير مسار بعض القنوات التي شغلت مواقعها حاليا بمنشآت سكنية أو تجارية وفعلا اسند العمل لمقاول متخصص وتحت اشراف وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه وقد قطعت الصيانة بنجاح شوطا كبيرا وهي تسير حاليا في مراحلها الأخيرة حيث ظهرت بشائر الخير في المياه المنسابة بالفلج والذي بلغ تدفقه 9 ل/ث بتاريخ 15/ 6/2011م بملوحة 16220 ميكروسيمنس وبمعدل حموضة تبلغ 7,77 ph وذات مياه حارة ومن المتوقع أن يتحسن منسوب مياه الفلج مستقبلا وكذلك بالنسبة لخصائصها الفيزيائية والكيميائية عما هي عليه حاليا لسبب أن الأعمال ما زالت جارية والمياه تنساب بين ثنايا الصخور تحمل معها بداية ما تحجرت من مياه خلال سنوات الانقطاع.
إن هيدروجيولوجية المنطقة التي تقع منافع الفلج بها شجعت على القيام بإعادة تأهيل الفلج خاصة الساعد الواقع في مجرى وادي عدي والذي يتميز بوجود طبقة سميكة من الرسوبيات مما يشير بوجود وفرة مياه في الوادي وهو ما يؤكده وجود حقل الآبار التابع للهيئة العامة للكهرباء والمياه .
إن تكاتف الجهود لإعادة جريان فلج الوطية أحد المطالب الأساسية لتحقيق الهدف المنشود خاصة اذا تم تأهيل الفلج وإعادة جريانه فسيكون أحد أبرز الأهداف التي تحققت بإعادة انسياب وتدفق المياه لتروي المساحات الخضراء في قلب العاصمة مسقط العامرة .
الخلاصة
بالرغم من صعوبة التضاريس ووقوع السلطنة ضمن المناطق الجافة لتدني معدلات التساقط المطري إلا أن الأفلاج العمانية ساعدت على تحدي هذه الصعاب منذ أقدم العصور حيث شكلت شبكة متكاملة للري ونقل المياه من قمم الجبال وبطون الأودية الى مسافات طويلة لتروي المساحات الزراعية وتطفئ ظمأ السكان وتقوم عليها الحضارات ، وفلج الوطية شاهد على تحديات هذه الأفلاج لمختلف الظروف ، ولذا فإن إحياء الفلج يعتبر إنجازاً آخر وتحدياً لما نتج عن التطور العمراني السلبي على الفلج وموارده المائية.
وتعتبر الأفلاج من أهم المصادر المائية بالسلطنة وموروثا حضاريا تقوم الدولة بالاهتمام بها وسن القوانين المناسبة لحمايتها والحفاظ عليها والقيام بالتمويل لصيانتها أو متابعة المشاريع التنموية ومؤثراتها ومحاولة وضع الحلول المناسبة للمشكلات التي قد تؤدي إلى التأثير على تلك الأفلاج .
وفي حالة حدوث مشكلة أو تأثير كما هو الحال بالنسبة لفلج الوطية يجب دراستها جيدا من جميع جوانبها وذلك للوقوف على حجم التأثير وتوضيح أسبابها وذلك لمحاولة وضع الحلول المناسبة لها ويعتبر فلج الوطية بولاية مطرح نموذجا ناجحا لمشاريع الأفلاج المندثرة والتي تم إحياؤها من جديد الأمر الذي من شأنه أن يشجع على تنفيذ المزيد من المشاريع الهادفة إلى إحياء بعض الأفلاج المندثرة التي تثبت الدراسات أن هناك جدوى من إحيائها .


"ولله في خلقه شؤون "

تعاليق: 0
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط ربوع المعمري على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بن شهيل
 
سووواليف
 
الشيخه المعمريه
 
فبراير 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
272829    
اليوميةاليومية
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
بن شهيل
 
سووواليف
 
الشيخه المعمريه
 
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 5 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الشيخه المعمريه فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16 مساهمة في هذا المنتدى في 13 موضوع